محمد بن طولون الصالحي

261

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

قصب السكر أخرج ابن عساكر من طريق الربيع بن سليمان قال ، سمعت الشافعي يقول : ثلاثة أشياء دواء للقلب للداء الذي لا دواء له الذي أعيى الأطباء أن يداووه : العنب ولبن اللقاح وقصب السكر ، ولولا قصب السكر ما أقمت بمصر . قال ابن القيم : قصب السكر حار رطب ، ينفع من السعال ويجلو الرطوبة والمثانة وقصب الرئة ، وهو أشد تليينا من السكر ، وفيه معونة على القئ ويدر البول ويزيد في الباه ، وينفع من خشونة الصدر والحلق إذا شوى ويولد رياحا دفعها بان يقشر ؟ قال عفان بن مسلم « 1 » الصفار : من مص قصب السكر بعد طعامه لم يزل يومه في سرور . وقال الذهبي : وأما القصب الفارسي فإنه بارد يابس قليل المنافع وقد نهى صلى اللّه عليه وسلم عن التخلل به . ونهى عنه عمر رضى اللّه تعالى عنه : أيضا . ويروى مرفوعا : من تخلل بالقصب أورثه الأكلة في أسنانه - إنتهى . * * * * [ حرف الكاف ] كباث وأخرج البخاري ومسلم عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه تعالى عنه قال

--> ( 1 ) من تهذيب الكمال 2 / 941 ، وفي الأصل : اسلم - خطأ .